
يسر طاقم تحرير صفحة جماعة فركلة السفلى تنجداد الراشيدية ان ينهي الى علم كل القراء والرواد واصدقاء جماعة فركلة
السفلى انه سيفتح ملف المجتمع المدني على مستوى جماعتنا. والطاقم اذ يرجو مساهمة الجميع في هذا النقاش يتمنى الكشف على مواطن الخلل والقوة لهذه التجربة التي عاشها المجتمع المدني المحلي.
الحلقة الاولى: جمعية الانفتاح بقصر قطع الواد.
بقلم: التوهامي.
عندما تفسد السياسة العمل الجمعوي!
جمعية الإنفتاح للتنمية من بين الجمعيات الرائدة بواحة فركلة السفلى بقصر قطع الواد و يعد هذا الأخير من بين أكبر القصور بتنجداد المحروسة. وقد تم تأسيس هذه الجمعية سنة1997بمادرة من ثلة من شباب قطع الواد وعلى رأسهم الطيب الطاهري بعد نقاش مستفيض حول الرؤية المثالية لعمل جمعوي حقيقي و محترف.
وقد عرفت مرحلة التأسيس جملة من الانشطة الاجتماعية والرياضية والاشعاعية من اجل ردم الهوة على مستوى وعي الساكنة في اتجاه ترميم الوعي المتأخر لدى من رفضوا الانصهار وسط التوجهات الحداثية في شكلها المتأصل.الا انه وبعد انتهاء ولاية المكتب الأول تم تسليم مشعل التدبير و التسيير لحليف له بكل ديمقراطية و شفافية
وقد عرفت الجمعية خلال هاتان الولايتان أعمل جبارة وجليلة سواء من الناحية التأطيرية المتجلية في كثافة الأنشطة الثقافية والاجتماعية و الرياضية.
وأهم تحد استطاعت هذه الجمعية تحقيقه هو جمع شتات سكان قطع الواد بمختلف شرائحه وتوحيدهم حول نهضة البلدة على كافة الأصعدة وبهذا إسطاعت بشكل ملحوظ القضاء على أشكال الفرقة والتشرذم المتمظهر في مختلف الإيديولوجيات والانتماءات العرقية التي تعيق العمل الإيجابي .
على هذا الأساس أضحت الجمعية كائن مقدس وقبلة موحدة لأبناء الساكنة وكذا قضية مشتركة لهم ،لكن مع الأسف بعد كل هذه المجهودات والأمجاد التي خلدتها الجمعية على الأيادي البيضاء من طرف المكاتب الشبابية التي تعاقبت منذ بروز الجمعية والتي سجلها التاريخ بقلم من فضة ومداد من ذهب ،أصيبت بانتكاسة شديدة وبتراجع خطير أتى على ما خلفه وبنته الأجيال السالفة.غير ان تولي مقاليدها من طرف مجموعة انتهازية سنة 2003 والذي ولج هذا المكتب بنية مبيتة وأهداف إيديولوجية دنيئة حيت دشن هذا المكتب الجديد عمله في الصراع مع مؤطرين لمحو الأمية وهما عمر رزقي و مصطفى بنمالكي خلال الشراكة التي عقدها المكتب السابق مع منظمة هلين كلير الدولية فحاولوا جهد الإمكان الإيقاع بهما كيدا وتحريضا وذلك من خلال بعت تقارير كاذبة بغية استئصالهما في المكتب تلا هذا العمل الخسيس إغلاق ورفض كل مبادرة ثقافية و فنية من طلائع شباب قطع الواد وكذا ممارسة حصرا خانقا على كل مساهمة بذرائع واهية كعدم احترام الشريعة الإسلامية على سبيل المثال، مضايقة علوي عبد العزيز أتناء قيامه بمبادرة فنية وثقافية ...وقس على ذلك مما خلق استياءا عاما لدى السكان. وكنتيجة لهذا عرفت الجمعية عزوفا شديدا للأنشطة التي تقدم بين الفينة والأخرى من طرف المكتب المزيف والغير الشرعي والتي يطبعها شئ من الروتين والانغلاق والإرهاب النفسي والفكري وتبديع الناس...أمام هذا المسار المنحرف الذي ذهب على منواله رئيس الجمعية آنذاك لم يكن بد من بعض الأعضاء الشرفاء سوى تقديم استقالاتهم لتعبير عن الرفض و الاستنكار لهذا العمل وذلك سنة 2003 من طرف رزقي عمر كامز حميد عبد القادر السودو....إضافة إلى ما قيل وسيقال وزع المكتب بطائق الانخراط مجانا بمعايير إيديولوجية وسياسوية معروفة وحرمان آخرين وإن دل هذا على شئ إنما يدل على الاحتيال والدجل باسم القانون لخلق التراتبية والتميز ببن الساكنة. على قاعدة الانتماء السياسي مما جعل القاعدة الجماهيرية تبدي ردها بقوة القانون وذلك خلال تجديد المكتب بعد انتهاء ولايته في2008 حيت حج إلى عين المقر جمهور غفير بعدما توصلوا بنبأ تجديد المكتب بشكل متسرب لأن أعضاء المكتب تعمدوا إلى عدم إخبار الجماهير الشبابية ما عدا النساء الأميات وكذا وفد لفرع الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس و أتباعه فالمكتب المسير بشكل عام يحاول الاستحواذ على الجمعية والقضاء على التداول السلمي المعمول به منذ سنوات حسب قانون الحريات العامة.
.... يتبع
مدرسة م.م الأداريسة

تلميد مدرسة م.م الأداريسة
![]() | ![]() |
![]() | ![]() |



