م  الأخبار الأخيرة               

 le dimanche 27/03/2011  

 

كيف اشترى القذافي أصدقاءه؟

القذافي يلقي خطابا في إحدى القمم الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)

تمكن العقيد معمر القذافي طيلة فترة حكمه من شراء الأصدقاء والألقاب التي تتيح له أن يقدم نفسه كزعيم سياسي على مستوى القارة الأفريقية وبطريقة جلبت له المشاكل أكثر من المنافع.
 
هذا باختصار ما قدمته الكاتبة الصحفية إليزابيث ديكنسون في مقالة نشرتها مجلة فورين بوليسي تحت عنوان "ملوك العقيد".
 
فقد لخصت الكاتبة السياسة التي اتبعها العقيد القذافي لكسب الأصدقاء بشقين اثنين الترغيب عبر غدق الأموال أو الترهيب عبر إثارة الاضطرابات الداخلية تحت مسمى الثورات حتى أن الأمر وصل به لتدخل عسكري مباشر كما جرى في تشاد.
 
مطامح السلطة
وتوضح الكاتبة، أحاط القذافي نفسه في القارة الأفريقية بقوة سياسية تتكون من طامحين للمناصب أو متمردين وفر لهم السلاح والتدريب، وتوسع الأمر وصولا إلى قادة دول سعوا للحصول على صداقته تجنبا لمعاداته التي قد تقود بلدانهم إلى حروب أهلية.
 
وعزت الكاتبة هذه التصرفات إلى طبيعة القذافي الطامح لتقديم نفسه كزعيم وثائر أفريقي قبل أن ينتقل ليطلق على نفسه لقب ملك الملوك.


 
وتضيف الكاتبة أن القذافي عندما وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري عام 1969 كانت الأجواء الأفريقية مهيأة لتقبل هذه الشخصية بالتزامن مع رغبة القارة السمراء بالتحرر والاستقلال لتلتقي بهذا التوجه مع أحلام القذافي لأن يكون في ليبيا كما كان الرئيس المصري حينذاك جمال عبد الناصر قوميا مناهضا للاستعمار وثائرا على النظم القديمة.
 
تدريب وتسليح
وفي هذا السياق، أغلق القذافي بلاده بوجه التأثيرات الغربية وحارب بلا هوادة الولايات المتحدة وبريطانيا تحديدا تارة بالخطابات النارية وتارة بالعمليات "الإرهابية" مثل تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي الإسكوتلندية وتسليح مجموعات الجيش الجمهوري الإيرلندي.
 
وكان جليا للعيان أن لا حدود لمغامرات القذافي وحماسه الثوري في أفريقيا فقد تحول خلال السنوات الخمس الأولى من بداية حكمه لليبيا إلى مساند لحركات التمرد التي كان يغدق عليها عطاياه ثم يتخلى عنها حالما يجد بدائل له أكثر قوة وتقبلا مع أفكاره الثورية.
 
وخصص القذافي لهذه التوجهات موارد النفط الطائلة لشراء حركات التمرد في أفريقيا والعديد من الشخصيات الطامحة للزعامة في بلدانها وغالبيتهم من الطامعين في المال أكثر من الطامحين للعمل الثوري.
 
اقرأ أيضا: القذافي.. مغامرات وتكاليف
الحليف
بيد أن ذلك لم يكن يعني بالضروة بقاء القذافي حليفا ثابتا موثوقا به لأن التاريخ أثبت قدرته العجيبة على التنقل بين الحركات المتمردة بطريقة تستدعي الاستغراب.
 
فقد كان القذافي -تشرح الكاتبة- يدعم قادة الحركات المتمردة لفترة محددة ثم يدفع لمن يغتالهم كما فعل -بحسب قول الكاتبة ديكنسون- مع توماس سانكارا في بوركينافاسو، وغزوه تشاد التي تتمتع ليبيا معها حاليا بعلاقات دبلوماسية جيدة.

بيد أن السجل الأخطر لصداقات القذافي كانت في ليبريا وسيراليون اللتين دخلتا بحروب أهلية تخللتها مجازر دامية استمرت منذ العام 1990 وحتى 2003 بفضل دعم القذافي لتشارلز تايلر في ليبيريا ولفودي سانكوه في سيراليون

 آخر تحديث: الأحد 22 ربيع الثاني 1432هـ - 27 مارس 2011م KSA 07:36 - GMT 04:36

السلطات الليبية قالت إنها تعاني من "اضطراب عقلي"

أمن القذافي يعتقل سيدة ليبية بعد أن لجأت إلى الإعلام لتروي قصة اغتصابها


دبي - العربية.نت

اتهمت سيدة ليبية قوات الزعيم الليبي معمر القذافي باغتصابها بشكل جماعي.

وذكرت تقارير إخبارية أن إيمان العبيدي اقتحمت فندق ''ريكوس'' بطرابلس الذى يقيم فيه مراسلو وسائل الإعلام والصحف وأبلغتهم بأن قوات القذافي احتجزتها تحت تهديد السلاح ويديها إلى أعلى واقتادتها إلى مكان ناء، وتم اغتصابها بشكل جماعي.

وسارع موظفو الأمن في الفندق إلى إلقاء القبض على السيدة أثناء قيامها بإبلاغ الصحفيين الأجانب بقصتها.

وقالت إيمان العبيدى '' 15 من أفراد القوات التابعة للقذافي قاموا باغتصابي بشكل جماعي بعد احتساء الخمور"، مضيفة: " لقد اعتدوا على شرفي''.

وكشفت عن وجود جروح في وجهها علاوة على بقع دموية أخرى على ساقيها.. مشيرة إلى أن جيرانها تمكنوا من تهريبها بعد الحادث، طبقا لروايتها.

وتشير بعض التقارير إلى أن العبيدي من مدينة بنغازي معقل الثوار المناهضين لحكم القذافي.

من جانبه، أكد موسى إبراهيم، المتحدث باسم الحكومة الليبية، أن فريق التحقيق في الحادث أبلغه بأن السيدة كانت مخمورة، وربما كانت تعاني من بعض المشاكل العقلية.

 آخر تحديث: الأحد 22 ربيع الثاني 1432هـ - 27 مارس 2011م KSA 14:05 - GMT 11:05

اتهموهم بـ"النفاق" والوقوف ضد "مصالح الشعب"

سوريون مناوئون للنظام يضعون قائمة "عار" إلكترونية تضم فنانين

دريد لحام، رشيد عساف، عباس النوري
دريد لحام، رشيد عساف، عباس النوري
دبي - العربية.نت

بعد أن قام شبان مصريون وقبلهم تونسيون بوضع قوائم عار لشخصيات فنية وثقافية واجتماعية وسياسية في البلدين بحجة وقوف أولئك الأشخاص ضد الثورتين في البلدين، قام شبان سوريون بالمشي على نفس الخطى، وأسسوا على موقع "فيسبوك" ما أعتبروه "قائمة عار" تحت عنوان "سوريون ضد الثورة السورية".

وبرز في تلك القائمة عدد من الفنانين السوريين أبرزهم عباس النوري الذي سبق أن قال في تصريحات صحافية إنه لو كان هناك بعض المطالبات فإنها لا تستحق ثورة لأن من السهل تحقيقها بمفاوضات بدلاً من أحداث شغب تؤثر في استقرار البلد على حد قوله.

وقال إن شباب "فيس بوك" يحاول بعضهم تقليد بعض في البلاد العربية لمجرد السير على نفس الخط الثوري، مشيرا وقتها إلى أن بعض التظاهرات تقتصر فقط على منطقة درعا جنوب البلاد، مذكرا أن باقي أنحاء سوريا مستقرة.

كما تضمنت القائمة اسم الفنان رشيد عساف الذي قال في حديث لصحفية كويتية "بصفتي سوريا، أنا مع السلطة، وأدافع عنها، وأرغب في بقائها؛ لأنها لها مواقف ممانعة ومواقف وطنية وقومية".

وأضاف: ما يلزم سوريا الآن هو الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي بشكل تدريجي، وهو ما بدأت السلطة تستجيب له في هذه المرحلة. والحمد لله، هناك توجُّه في هذا السياق، وهناك مراسيم صدرت تخدم هذا التوجُّه، وإنما نحن لا نريد التغيير ولا نحتاج إلى ثورة، لكن إلى إصلاح.

واتهمت تلك القائمة كذلك الفنان دريد لحام بأنه "بوق للسلطة" بعكس ما يقوله في أعماله الفنية، وكالت نفس التهم للفنانين الآخرين، مثل رولا أبو سعد التي نسبت إليها القائمة قولها: "إنها تؤيد القائد الكبير بشار الأسد"، وتم نعت الفنان المخضرم عمر حجو بأنه أيضا "بوق للسلطة".

من جانب آخر، قال فنان الكاريكتير السوري المعروف علي فرزات في حديث تلفزيوني بأنه بصدد وضع قائمة للعار تضم أسماء مثقفين وفنانين التزموا الصمت تجاه ما يحدث في سوريا بانتظار ما ستؤول إليه الأمور ليركبوا بعد ذلك الموجة، وفقا لتعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن سوريا تشهد منذ أكثر من أسبوع العديد من الاحتجاجات أسفرت عن سقوط أكثر من 55 قتيلا حسب منظمة العفو الدولية، فيما ترفع مصادر حقوقية محلية العدد إلى أكثر من 200 على الأقل بالإضافة إلى مئات الجرحى.

 ما وراء زيارة غيتس لإسرائيل؟


باراك (يمين) وإلى يمينه غيتس قبل بدء محادثاتهما في تل أبيب (الفرنسية)

ذكرت مصادر معهد ستراتفور للمعلومات الاستخباراتية أن وزير الدفاع الأميركيروبرت غيتس بحث مع نظيره الإسرائيلي إيهود باراك جملة من المواضيع المشتعلة أولها غزة وسوريا وإيران التي من شأنها تأزيم الوضع الإقليمي بشكل يضر الأمن الإسرائيلي.
 
فقد أشارت ورقة تحليلية أصدرها المعهد أن زيارة غيتس لإسرائيل يوم الخميس الماضي بحثت حالة القلق التي تعتري القيادة الإسرائيلية على عدة محاور أولها إطلاقصواريخ فلسطينية من قطاع غزة بعد أيام من تفجير قنبلة في محطة للحافلات في القدس المحتلة.
 
وذكرت الورقة أن إسرائيل هذه المرة لا تشعر بالثقة والقدرة على تكرار حربها على غزة عام 2009 لإحساسها بأن عملا كهذا قد يضر بعلاقتها مع مصر في عهدها الجديد الذي أطاح بالرئيس المخلوع حسني مبارك الذي كان مناهضا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع.
 
اختبار مصر
وتنطلق الخشية الإسرائيلية من قناعة القيادة العسكرية في تل أبيب أن عملا عسكريا ضد غزة يعني وببساطة وضع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر حاليا أمام اختبار صعب وفي توقيت غير مناسب لا يمكن لإسرائيل أن تضمن نتائجه.
 
الشرطة الإسرائيلية تعاين موقع سقوط صاروخ في منطقة أسدود (الفرنسية)
وتضيف الورقة أن التحولات الجديدة في مصر دفعت إلى الساحة جماعات وأحزابا لا تنظر إلى إسرائيل بنفس المنظار الذي كانت تراه القيادة المصرية السابقة ومنها جماعة (الإخوان المسلمون)، المظلة الفكرية التي انطلقت منها حركة حماس.
 
ومن هذه القراءة، تعتبر الحكومة الإسرائيلية أن أي عملية عسكرية ضد قطاع غزة في الظروف الراهنة ستمثل فرصة سانحة لإخوان مصر لتجييش الناخب المصري وبالتالي تقويض أي احتمال بوصول سلطة جديدة تريد استمرار الهدوء مع إسرائيل.
 
ومن أسوأ الاحتمالات التي قد تنجم عن مغامرة إسرائيلية غير مدروسة في قطاع غزة -تقول الورقة- أن تتمكن حماس بمساعدة الإخوان المسلمين من حرف الموقف الإستراتيجي للقيادة المصرية حيال إسرائيل، وإن كان هذا الاحتمال ضئيلا لكنه ليس مستبعدا في القراءات الإسرائيلية.
 
دول المواجهة
وحلت الأوضاع المستجدة في سوريا على لائحة المباحثات بين غيتس وإيهود باراك باعتبار أن الأوضاع السائدة من شأنها أن تغير الواقع القائم وتنقله إلى مواقع غير محسوبة، ولا سيما أن دوائر دولية تشير إلى وجود دور واضح لجماعة الإخوان المسلمين السورية في هذه الأحداث.
 
وفي نفس الإطار، كانت الأردن مدرجة على لائحة المباحثات الأميركية الإسرائيلية مع تطور الأوضاع الداخلية ووجود تحركات مناهضة -يقودها تيار إسلامي كان ولفترة قصيرة يسمى بالمعارضة الموالية- قد تدفع بالأمور إلى مواقف صعبة تزيد من خطورتها أي عملية إسرائيلية واسعة النطاق على قطاع غزة.
 
وأغلق غيتس وباراك محادثاتهما بالملف الإيراني والفرصة السانحة التي تجدها طهران في ظل التغييرات القائمة في العالم العربي وقدرتها على لعب نفوذ كبير في المنطقة يهدد أمن إسرائيل والمصالح الإستراتيجية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ولا سيما في إطار الخلاف السعودي الإيراني على التطورات الأخيرة في البحرين، وإمكانية لجوء حزب الله إلى تسخين جبهة الجنوب اللبناني مع إسرائيل.

 

جدد رفضه التخلي عن السلطة
المعارضة تتهم صالح بنقض الاتفاق

المعارضة قالت إن علي صالح حاول تحريك الجيش للسيطرة على صنعاء (الجزيرة-أرشيف)

قال أمين لجنة الحوار الوطني المعارضة في اليمن حميد الأحمر إن الرئيس علي عبد الله صالح نقض الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم أمس لتسليم السلطة.

وأكد الأحمر أن الرئيس اليمني نقض الاتفاق على الرغم من أن المعارضة قبلت بشرطه الذي طلب من خلاله تسليم السلطة لنائب رئيس يعينه هو، وليس بالضرورة إلى نائبه الحالي عبد ربه منصور هادي.

وأضاف أن علي صالح لم يكتف بنقض الاتفاق، بل حاول تحريك الجيش لفرض سيطرته على العاصمة صنعاء -التي يعتصم فيها منذ أسابيع الآلاف من معارضيه- لكن القبائل منعته من ذلك.

وقال الأحمر –في اتصال هاتفي في وقت سابق مع الجزيرة- إنه كان من المفترض أن يعلن صالح تنازله عن السلطة أمام مجلس النواب يوم أمس السبت، إلا أنه نقض الاتفاق.

واتهم الأحمر الرئيس -الذي يواجه منذ أسابيع احتجاجات تطالب بتنحيه- بمحاولة الدفع ببعض عناصر تنظيم القاعدة وكذا عناصر من الحراك الجنوبي –وهو تكتل لأحزاب وهيئات معارضة في جنوب اليمن- من أجل الاستيلاء على مراكز أمنية وعسكرية.

رفض التخلي
وكان صالح قد جدد يوم أمس رفضه التخلي عن الحكم لمجلس انتقالي، وقال في لقاء مع وجهاء من محافظتي صنعاء وريمه "إننا صامدون راسخون رسوخ الجبال، ولن تهزنا بأي حال هذه الأحداث، فلقد واجه شعبنا في الماضي العديد من التحديات وتغلب عليها، وسوف يخرج من هذه الأزمة أكثر قوة وعزيمة".

لكنه أضاف "نبذل كل الجهود من أجل الحوار، ونأمل أن يستجيب العقلاء لنداء الحوار، وبما يصون الوطن وأمنه واستقراره ووحدته". وتابع "لا يمكن أن نسمح لأقلية قليلة بأن تتغلب على الغالبية العظمى من أبناء الشعب اليمني الذين يبحثون عن الأمن والأمان والاستقرار".

ومن جهته نفى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي ما نُقل عنه من أن انتقالا سلميا للسلطة في اليمن سيتم السبت أو الأحد، مشيرا إلى أنه تحدث فقط عن أمله وسعيه في تحقيق هذا الانتقال.

وقال القربي في حديث للجزيرة إن الرئيس اليمني والحزب الحاكم يريدان انتقالا آمنا للسلطة، وإن ذلك يكون بالحوار وقد يستغرق وقتا، واصفا الحديث عن آليات اتفاق لتسليم السلطة بأنه مجرد تسريبات لا يعرف مصدرها، ودعا إلى تجنب التسريبات لإنجاح الحوار.

الآلاف من اليمنيين يعتصمون بصنعاء منذ أسابيع مطالبين برحيل الرئيس (رويترز-أرشيف)
مقترح لانتقال السلطة
وكانت مصادر موثوق بها قد قالت للجزيرة إن اجتماعات تعقد في صنعاء بحضور أحزاب المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم ووفد أوروبي وأميركي لبحث آليات انتقال السلطة في البلاد.

وأضاف المصدر أن من بين المشاركين ممثلا عن اللواء في الجيش اليمني والقائد العسكري للمنطقة الشرقية علي محسن صالح، الذي أعلن انضمامه إلى شباب الثورة.

ووفقا للمصادر نفسها فإن آلية انتقال السلطة تتضمن مقترحا بنقل السلطة إلى نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتخلي صالح عن صلاحياته خلال ستين يوما، وعدم ملاحقته أو ملاحقة أبنائه وأقاربه، إضافة إلى تشكيل هيئة وطنية للإشراف على انتقال السلطة.

وقالت الناشطة الحقوقية هدى العطاس إن مقترح النقاط الأربع "لا يحقق كل مطالب المعتصمين،" وتابعت "سنواصل الاعتصام حتى تحقيق كل مطالبنا".

وأضافت العطاس في حديث للجزيرة من ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء أن المطالب لم تذكر رحيل رموز النظام، كما أنها لا تشمل رحيل الرئيس بشكل فوري، قائلة إنها إذا تطرقت لذلك يمكن النظر فيها

This free website was made using Yola.

No HTML skills required. Build your website in minutes.

Go to www.yola.com and sign up today!

Make a free website with Yola