HISTOIRE DE L'ISLAM  

 


 
 
 

التاريخ الإسـلامي

البداية
بدأ تاريخ الإسلام يوم خلق الله -عز وجل- الكون بسماواته وأراضيه، وجباله وسهوله، ونجومه وكواكبه، وليله ونهاره. وسَخَّرَ كل هذا للإنسان.
وبدأت حياة هذا الإنسان فى الكون عندما خلق الله -عز وجل- آدم من تراب، ونفخ فيه من روحه.
ثم خلق الله حواء؛ لتكون زوجة لآدم، ولتكون منهما البشرية.
وسمح الله -سبحانه- لآدم وحواء أن يعيشا فى الجنة، ويستمتعا بكل شىء فيها بشرط أن لا يأكلا من شجرة واحدة منها، ونبَّه سبحانه آدم إلى عداوة الشيطان له، وحذره منه.
وعاش آدم وحواء فى الجنة، سالمين عابدين يستمتعان بخيراتها، تحيط بهما الأشجار المثمرة، والأنهار العذبة، فكانت حياة جميلة هادئة، حتى جاءهم الشيطان، وأغواهما أن يأكلا من الشجرة التى نهاهما الله عنها، وأكل هو وزوجه من الشجرة المحرمة، فأخرجهما الله-عز وجل- من الجنة حيث كانت السعادة والراحة، وأنزلهما إلى الأرض حيث التعب والشقاء.
وعلم آدم أنه عصى ربه، فأسرع وتاب إليه؛ ودعا ربه، فعفا عنه، وتاب عليه، وأمر آدم أن يهبط إلى الأرض هو وزوجته، وأُنزل معه الشيطان، قال تعالى: (قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)[البقرة: 38].
وبدأت حياة البشرية على الأرض بآدم -عليه السلام- وزوجه وجاءت منهما ذرية مسلمة مؤمنة بالله، وعلمهم الله الزراعة، وكيفية الاستفادة من مياه المطر، ومن الأنعام، بلحومها وألبانها وأصوافها، وعلمهم صناعة السفن وركوب البحر، وكيف يهتدون بالنجوم فى سيرهم فى ظلمات الطرق، وغير ذلك مما ييسر لهم العيش على الأرض.
وعلَّم الله -سبحانه- آدم -عليه السلام- كيف يباشر المهمة التى خلقه لها، ووضَّح آدم لذريته طريق الخير، وحذرهم من طريق الشر، وأخبرهم أنهم سيموتون ويبعثون ويحاسبون، وأن الفائز من يدخل الجنة، والخاسر من انتهت حياته وأعماله إلى النار.
ونبه آدم ذريته إلى أن الشيطان عدوهم الأول، وإلى خطورة دوره فى حياتهم، وأخبرهم أنهم فى مأمن من الشيطان ماداموا عبادًا مخلصين لله -عز وجل-، قال الله تعالى للشيطان: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) [الحجر: 42].
وفهمت الأجيال المسلمة التى تربت على عهد آدم الدرس كاملا، فعاشت فى طاعة الله مئات السنين، حتى بدأ العصيان يظهر بينها، وبدأ الانحراف يزداد يومًا بعد يوم، وينتهى إلى عبادة غير الله والكفر باليوم الآخر، وكان الله -عز وجل- يرسل إلى هذه الأجيال المنحرفة الأنبياء والرسل، ومنهم نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى ومحمد -عليهم السلام-، وكانت دعوتهم جميعًا :( يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ) [الأعراف: 59].
وهذه هى دعوة الإسلام: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون )[الأنبياء: 92].
إن مسيرة الأنبياء الكرام عبر السنين الطويلة وحتى مبعث أكرم الأنبياء محمد ( هى جزء أصيل من تاريخنا الإسلامى، لذا كانت دعوة محمد (: (قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون )[البقرة: 136].
إنه لا دين غير الإسلام: ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ [آل عمران: 19]. (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين [آل عمران: 85].

الحقوق محفوظة لكل مسلم

Powered by ac4p.com
 البداية
النور الخاتم
 دولة الخلفاء الراشدين
 خلافة أبى بكر الصديق
 خلافة عمر بن الخطاب
 خلافة عثمان بن عفان
 خلافة على بن أبى طالب
 دولة الخلافة الأموية
 خلافة معاوية بن أبى سفيان
 خلافة يزيد بن معاوية
 خلافة مروان بن الحكم
 خلافة عبد الملك بن مروان
 خلافة الوليد بن عبدالملك
 خلافة سليمان بن عبدالملك
 خلافة عمر بن عبد العزيز
 خلافة يزيد بن عبد الملك
 خلافة هشام بن عبدالملك
 سقوط الدولة الأموية
 دولة الخلافة العباسية
 عصور الخلافة العباسية
 العصر العباسى الأول
 خلافة أبى العباس السفاح
 خلافة أبى جعفر المنصور
 خلافة المهدى
 خلافة موسى الهادى
 خلافة هارون الرشيد
 خلافة الأمين
 خلافة المأمون
 خلافة المعتصم
 خلافة الواثق بالله
 العصر العباسى الثانى
 خلافة المتوكل
 خلافة المنتصر
 خلافة المستعين
 خلافة المعتز
 خلافة المهتدى
 خلافة المعتمد على الله
 خلافة المعتضد
 خلافة المكتفى بالله
 خلافة المقتدر
 عصر الأمراء
 خلافة القاهر
 خلافة الراضى
 خلافة المتقى
 خلافة المستكفى
 العصر العباسى الثالث 
 خلافة المطيع
 العصر العباسى الرابع 
 الدولة المستقلة عن الخلافة العباسية
 الإمارة في الأندلس
 الدولة الرستمية
 دولة الأدارسة
 دولة الأغالبة
 الدولة الطاهرية
 الدولة الصفارية
 الدولة السامانية
 الدولة الغزنوية
 الدولة الطولونية
 الدولة الإخشيدية
 الدولة الحمدانية
 الدولة الفاطمية
 الدولة الأيوبـية
 دولة المماليك
 دولة الخلافة العثمانية
 ملحق الحروب الصليبية
 
 

 

الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن

 (1) أن الأحاديث القدسية ما كان لفظها من عند النبي صلى الله عليه وسلم على رأى البعض ، ومعناها من عند الله بالإلهام أو بالمنام بوحي جلي أو لا. 


        وأما القرآن فهو ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحي جلي، بمعنى أن ينزل به جبريل ـ عليه السلام ـ بلفظه من عند الله ـ سبحانه ـ في اليقظة وليس في المنام ولا بالإلهام. 

(2) وأيضا فإن الأحاديث القدسية تصح روايتها بالمعنى. 

        أما القرآن فتحرم روايته بالمعنى .

(3) الأحاديث القدسية لا يتعبد بقراءتها. 

        أما القرآن فيتعبد بقراءته ويتعين في الصلاة ، ولا كذلك الأحاديث القدسية.

(4) أن القرآن الكريم معجزة خالدة متواتر اللفظ في كلماته وحروفه وأساليبه. 

 أما الأحاديث القدسية فليس لها هذا التواتر، وليست بمعج

============

المصدر:

علوم الحديث للأستاذ الدكتور/ أحمد عمر هاشم.

  


 الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي

    هو أن الحديث القدسي مقطوع بنزول معناه من عند الله ـ تعالى ـ لما ورد فيه من النص الشرعي على نسبته إلى الله بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى كذا . . ، فلذا سمى قدسياً.

        أما الحديث النبوي فلم يرد فيه مثل هذا النص ، لأن منه ما هو " توفيقي " مستنبط بالاجتهاد والرأي من كلام الله والتأمل في حقائق الكون ، وهذا ليس كلام الله ، ومنه ما هو "توقيفي" جاء به الوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فبينه للناس بكلامه ، وهذا القسم وإن كان مرجعه إلى الله ـ تعالى ـ الملهم والمعلم إلا أنه لما كان من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ووضعه كان حريا أن ينسب إليه. 

        ويطلق على القسمين حديثا نبويا وقوفا بالتسمية عند الحد المقطوع به.

المصدر:

علوم الحديث للأستاذ الدكتور/ أحمد عمر هاشم.

  


  الحديث القدسي

  هو كل قول أضافه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل ، ويسمى حديثا ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يحكيه ويرويه عن ربه كما تروى الأحاديث وللعلماء في الأحاديث القدسية رأيان : 

        الأول: أنها من كلام الله تعالى ، وليس للنبي صلى الله عليه وسلم إلا حكايتها عن ربه.

        والثاني: أنها من قوله صلى الله عليه وسلم ولفظه كالأحاديث النبوية والمعنى من عند الله بإلهام أو بالمنام. 

        وهذا الرأي الثاني هو الأرجح إذ لم ينزل باللفظ من قبل الله تعالى إلا القرآن الكريم لتميزه عن بقية أنواع الوحي بأنه معجز من أوجه كثيرة ، منها : إعجازه اللفظي والبياني.

============

المصدر:

علوم الحديث للأستاذ الدكتور/ أحمد عمر هاشم.

  


 الخبر

 مرادف للحديث في اصطلاح علماء هذا الفن فيطلقان على المرفوع وعلى الموقوف وعلى المقطوع .

        وقيل : الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره ، ومن ثم قيل لمن يشتغل بالسنة محدث، وبالتاريخ ونحوه : إخباري. 

        وقيل: بينهما عموم وخصوص مطلق ، فكل حديث خبر ولا عكس.

        وقد سمى المحدثون المرفوع والموقوف من الأخبار أثراً ، إلا أن فقهاء خراسان يسمون الموقوف بالأثر والمرفوع بالخبر.

===========

المصدر:

علوم الحديث للأستاذ الدكتور/ أحمد عمر هاشم.


 السنة

  أو الحديث في اصطلاح المحدثين   

 أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته وسيره ومغازيه وبعض أخباره. 

        أو ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية. 

        والسنة مرادفة للحديث .

==========

المصدر:

علوم الحديث للأستاذ الدكتور/ أحمد عمر هاشم.

  


 وجوب أداء الصلاة في الجماعة

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد[1]:

فقد اطلعت على المقال المنشور في صحيفة الرياض في عددها الصادر يوم الخميس 27/7/1415هـ، بقلم من سمى نفسه الدكتور: ع. ر. يستنكر فيه إغلاق الدكاكين والمحلات التجارية وقت الصلوات الخمس ويرى أن هذا الأمر خاص بالجمعة، ولقد استغربت هذا المقال كثيراً وهو يدل على قلة علم كاتبه بالأدلة الشرعية، وقد قال الله جل وعلا في كتابه الكريم:وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ[2] والمعنى صلوا مع المصلين، وقال تعالى: وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ[3] الآية.

فإذا أوجب الله صلاة الجماعة في حال الخوف فهي في حال الأمن أولى وأوجب، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر))[4] أخرجه أحمد وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم وإسناده على شرط مسلم. وفي صحيح مسلم: ((عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أعمى قال يا رسول الله: ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي، فقال له صلى الله عليه وسلم: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب))[5] فإذا كان الأعمى الذي ليس له قائد يقوده إلىالمسجد ليس له رخصة في ترك الجماعة، فكيف بغيره.

وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم))[6]، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف)[7].

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فالواجب على جميع الرجال أداء الصلاة في الجماعة في بيوت الله حيث ينادى بها ولا يجوز للدولة ولا لرجال الحسبة أن يقروا أحداً على التخلفعنها.. من أصحاب الدكاكين والمتاجر أو غيرهم، عملاً بالأدلة الشرعية وإعانة لهم على أداء ما أوجب الله عليهم من أداء الصلاة في الجماعة في المساجد وعملاً بما وصف الله به المؤمنين في قوله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ[8] الآية.

والله المسئول أن يوفق المسلمين جميعاً لما يرضيه وأن يمنحهم الفقه في دينه وأن يوفق ولاة أمر المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح عباده وأن يوفق الكاتب الدكتور ع. ر للفقه في دينه والاستقامة عليه وأن يعيذنا وجميع المسلمين من مضلات الفتن ومن نزغات الشيطان إنه سميع قريب، وصلى الله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.


 

 

Histoires du Coran

 

L'histoire de saydna nouH (Noé)

C'est une histoire courte, composée de petites phrases en arabe pour faire court pour les petits. L'objectif étant que l'enfant s'habitue à des phrases en arabe littéraire, des phrases simples, courtes, et qui s'enchaîenent pour raconter l'histoire d'un prophète extrêmement patient : saydna nouH (Noé). La présence de la mer et des animaux dans l'histoire attire beaucoup les enfants.
L'histoire comporte deux images qui manquent de couleurs, je les ai laissées comme ça pour que l'enfant participe à son histoire en coloriant ce qui manque de couleurs.
Ensuite, en reliant deux papiers A4 cartonnés pliés en deux, on formera la base du livre de 6 pages. Sur ce support on collera les pages découpées des feuilles imprimées du site.

Une fiche de phonétiques accompagne aussi l'histoire pour les parents non encore habitués à la lecture de la langue arabe. A télécharger séparément.

histoire de saydna NouH


saydna_nouH.pdf saydna_nouH.pdf
Size : 124.688 Kb
Type : pdf
phonetiques_saydna_nouH.pdf phonetiques_saydna_nouH.pdf
Size : 37.857 Kb
Type : pdf

cette histoire existe dans le Coran dans la sourate Al Kahf.

Celui qui possedait deux jardins

Il etait une fois deux voisins, l'un très riche et l'autre très pauvre.
Le pauvre possédait une vieille maison mais était très croyant, tandis que le riche possédait une belle maison et deux splendides jardins avec des vignes, des palmiers, et beaucoup d'autres arbres et plantes.
Un jour, le riche parlait avec son voisin pauvre en contemplant ses jardins. Il était si fier de ses jardins, de ses fruits et des rivières qui passaient à travers qu'il a dit à son voisin :
- J'ai plus de richesses et de biens que toi. J'ai plus de servants et de fils que toi ... Je pense que tout ce que je possède est éternel et je ne pense pas qu'il y aura une fin pour cette vie si belle ... Et même s'il y en a, Dieu me donnera sûrement bien plus que tout ça, puisqu'Il m'en a donné autant maintenant.
Mais son voisin lui a répondu stupéfait de son ingratitude et manque de bonne foi : 
- Oui Dieu t'a donné plus de fortunes que moi dans cette vie d'ici-bas, mais il me donnera peut-être mieux que toi dans la vie de l'au-delà. Et puis, quand tu regarde tout ce qu'Il t'a donné et que tu l'admire, tu devrais dire «Macha'Allah la Kouata illa billah» et l'en remercier au lieu d'être méconnaissant ... Car Allah qui t'a donné tous ces biens peut très bien tout te prendre si tu ne lui es pas reconnaissant !
Et chacun des deux voisins est ensuite rentré chez lui.
Un jour, une énorme tempête a envahi les jardins du riche, a arraché tous ses arbres, a tout détruit ...
Le matin, il a découvert la catastrophe et que ses jardins ne sont plus que des ruines ravagées par la tempète ... Il était comme un fou, désespéré ... Ni ses fils, ni ses servants ne pouvaient faire quelque chose pour lui ... Il a alors commencé à se taper les mains l'une contre l'autre de colère. Il a alors regretté d'avoir été si méchant avec son voisin, si ingras avec Le créateur de tous ses biens.

 

Les gens de la caverne

Il était une fois un groupe de jeunes garçons qui croyaient très fort en Allah. Mais tous la habitants de la ville étaient méchants avec eux, les menaçaient, les maltraitaient, car ils ne croyaient pas, eux, en Allah. Ils voulaient que les jeunes garçons fassent comme eux. Mais les jeunes garçons refusèrent et s'enfuièrent avec leur chien dans une caverne en haut des montagnes.
Quand les jeunes garçons entrèrent dans la caverne, ils se sentirent sous la protection d'Allah. Alors, ils furent sereins, calmes et en paix. Ils se sont alors endormis profondément avec leur chien.
Allah les a protégés de tout. Il les a protégés de la méchanceté des habitants de la ville, de la méchanceté de leur roi aussi. Il les a protégés car ils étaient de sincères croyants en Lui.
Les jeunes garçons dormaient dans un creux de la caverne, un endroit où le soeil ne pouvait les gêner dans leur profond sommeil.
Il en fut ainsi pendant de très longues années ... 
Un jour, ils se sont réveillés. L'un d'eux avait alors demandé :«Oh! Combien de temps avons-nous dormi ici?».
Un deuxième lui a alors répondu :«Un jour». Mais il a ensuite repris :«un peu moins».
Ils se sont alors regardés les uns les autres, avec leurs longues barbes, leurs ongles devenus trop longs, et leurs cheveux. Ils se sont alors rendus compte que Dieu les a endormi pendant très très longtemps.
Comme ils avaient très faim, ils ont décidé d'envoyer l'un d'eux à la ville pour leur acheter à manger, et lui ont donné des pièces de monnaie.
En arrivant à la ville, le bonhomme n'avait rien reconnu, ni les maisons, ni les habitants ... rien du tout.
Il a enfin aprerçu un vendeur de nourriture. Dès qu'il lui a donné les pièces de monnaie, le vendeur l'avait pris pour quelqu'un qui a trouvé un trésor. Car les pièces dataient de quelques centaines d'années. Tout le monde s'est mis autour de lui pour lui poser de curieuses questions.
Il leur a alors raconté leur histoire, ses amis et lui, avec le roi de la ville et les habitants qui ne croyaient pas en Dieu et qui les menaçaient, et qu'ils se sont ensuite réfugiés dans une caverne et croient qu'ils ont dû faire une longue sièste. Mais le vendeur et les autres habitants de cette époque avaient compris qu'il venait d'une époque de quelques centaines d'années, ils en étaient restés stupéfaits.
Avant d'avoir rencontré ce bonhomme, les habitants de la ville de cette époque ne croyaient plus à l'incarnation, et que Dieu est capable de rendre aux êtres humains leurs âmes pour le jugement dernier.
Pour vérifier que le bonhomme disait vrai, tout le monde l'a suivi vers la caverne pour rencontrer ses amis et déchiffrer ce mystère.
Arrivé vers la caverne, le bonhomme leur a demandé de l'attendre dehors, pour qu'il prévienne ses amis de leur visite. Il partit à l'intérieur, mais n'est jamais revenu ... Les habitants les ont trouvés tous morts.
Tout le monde avait alors compris qu'il s'agissait d'un miracle du Créateur Tout Puissant (swt) et qu'Il est capable non seulement de réincarner les hommes après la mort mais de bien d'autres miracles comme celui des bonhommes de la caverne.

  


L'histoire de Saydna Younos (Jonas) et la baleine

Allah a choisi Saydna Younous (Jonas) pour être prophète. C'est à dire qu'il devait appeler tout le monde à adorer Allah, le Seul et Unique Dieu.
Mais les autres ne le croyaient pas. Sauf quelques uns de ses amis.
Alors Saydna Younous (Jonas) était triste. Il a décidé de ne plus parler à personne car personne ne le croyait. Il a donc décidé de quitter sa ville.
Il est parti à la mer pour chercher un bâteau qui irait ailleurs. Et il en a trouvé un.
Au milieu de la mer, une énorme tempête a commencé à agiter fort le bâteau. Tout le monde a eu peur que le bâteau s'écoule. Toutes les personnes qui étaient sur le bâtau ont commencé à jeter leurs bagages dans l'eau pour alléger le bâteau ... Mais la tempête continua et le bâteau s'agitat de plus en plus ... 
Les naufragés ont alors décidé de faire un tirage au sort pour que l'un d'eux se jette à l'eau pour alléger encore le bâteau et qu'il ne s'écoule pas. Au tirage au sort, c'était Saydna Younous (Jonas) qui alors devait se jeter à l'eau. Ils ont alors voulu refaire le tirage au sort, mais c'était toujours Saydna Younous (Jonas) qui était tiré au sort pour se jeter à l'eau. Il a accepté.
En se jetant à l'eau, une gigantesque baleine l'a avalé.
Saydna Younous s'est retrouvé dans le ventre de la baleine. Il a alors compris qu'Allah n'était pas content de sa décision de partir, car il fallait insister et poursuivre sa mission d'inviter tout le monde à adorer Allah. Il a compris qu'il n'aurait pas dû partir.
Alors, il a commencé à prier et invoquer Allah pour qu'il le pardonne et le sauve de la baleine. 
Et Allah l'a pardonné et a fait que la baleine ouvre sa bouche et le fait sortir vers la plage.
Allah a aussi fait pousser à côté de la plage une plante avec de grandes feuilles. Saydna Younous a pris les feuilles de la plante et les a mises sur ses blessures pour qu'elles guérissent.

image histoire saydna Younous

 

Jeux flash et autres pour nos petits musulmans



This free website was made using Yola.

No HTML skills required. Build your website in minutes.

Go to www.yola.com and sign up today!

Make a free website with Yola